دموع غالية
إهداء
إلى أصدقائي وأهلي وإخوتي
إلى روح أبي التي أشعر أنها تحيط بي وتستحق أن أكرمها
إلى كل من ساعدني ووقف بجانبي
إلى كل المقهورين والمظلومين في الأرض
إلى كل قطرة دم زكية أريقت بلا ذنب في العراق وفلسطين
إلى كل المؤمنين بالحلم العربي والدولة العربية الموحدة
أهدي هذا العمل المتواضع " دموع غالية "
وفاء نصر شهاب الدين
من الصعب علي دائماً أن أصمم بداية لشيء ما وخصوصاً إذا كانت رواية أدبية فأنا لست أديباً ولا روائياً ولكن طلب مني أن اكتب سيرتي الذاتية وعلى الرغم من جنون الفكرة إلا أنني وجدتها فرصة رائعة لكي تتعرفوا علي عن قرب.
أنا "مروان وليد" نعم المطرب الشهير عرفتموني من خلال كليباتي وأغاني والمقابلات التليفزيونية الكثيرة والتي تبثها معظم القنوات الفضائية ولكن لا أحد يعرفني كإنسان.
من الصعب على أي إنسان مشهور أن يحكي عن أدق تفاصيل حياته الشخصية ولكنني أمتلك الشجاعة لأن اعترف بكل أخطائي وهفواتي ليس لأنني شخص يهوى إثارة الضجة ولكن لتكون حياتي درس يتعلم منه الشباب. نعم فآلاف الشباب في الوطن العربي يتمنون أن يصبحوا مطربين ليحظوا بالشهرة والبريق والمال ودائماً ما يتناسون أن الفن ليس مطلوباً لذاته فمن وجهة نظري المتواضعة أن الفن خلق لخدمة المجتمع والتعبير عن مختلف التيارات التي يموج بها ولكي تكون فناناً بكل معنى الكلمة يجب أن يكون لك توجه معين. توجه يفيدك ويفيد مجتمعك. أهلاً بك في عالمي……. عالم مروان وليد الزاخر.
اسمي "مروان بن سلطان الوليد " ذو جنسية مزدوجة والدتي مصرية ووالدي سعودي.
بدأت القصة عندما غامرت أمي وتركت عملها كممرضة في إحدى المستشفيات لتتزوج من أبي الشاب الخليجي الثري وانتقلت للعيش معه في المملكة.
دائماً ما تظن المرأة أن الزواج بداية لحياة سعيدة. دائماً ما تكون جملة" وعاشوا في تبات ونبات وخلفوا صبيان وبنات " تكون مقترنة بالزوج الوسيم الذي يحملها على حصانه الأبيض ويطير بها إلى مملكة الحب إلى القفص الذهبي الذي دائماً ما تكتشف أنها علقت بقفص من صفيح.
لم تتحمل أمي وجودها في منزل واحد مع ثلاث ضرائر ( جمع ضرة وهي الزوجة الأخرى لنفس الزوج)فعملت على تثبيت قدميها بالإنجاب فأنجبتني ثم أنجبت نهلة شقيقتي الصغرى.
وخلال عملية عصيان مدني قادتها والدتي ضد والدي حصلت على الطلاق على طبق من ذهب وعادت إلى مصر حاملة أختي الصغرى لم تتجاوز العشرة أشهر .
كانت نكبة بكل المقاييس كما كانت تصفها أمي. نعم ففتاة جميلة مثلها في أوائل العشرينات تحصل على حريتها (هكذا كانت تطلق أمي على كلمة الطلاق وكانت تفضل لقب حرة بدلاً من مطلقة )
نعم الحرية بهذا المعنى نكبة كبيرة. سيدة بلا عمل ولا زوج ولا مأوى وطفلين يقفا عقبة أمام زواج آخر نكبة بدون مبالغة.
كانت أمي عاشقة متيمة بأبي عندما تكون " رايقة " تسمعها تدبج قصائد الشعر في محاسنه كم كان كريماً معها إذ لم يقبل أن تضع جنبها على فراشه إلا عندما تقبل هدية من الذهب تقدر بآلاف الريالات.
نعم كان يبتسم في وجهها ويسمعها أرق عبارات الغزل الصريح والعفيف ولم يبخل عليها بأي شيء تشتهيه. كانت الليلة التي يقضيها معها ترضيها لسنة كاملة . نعم . ونعم الرجل كان.
كان يشعرها أنها الوحيدة التي تمتلك قلبه ومشاعره وما أن صدقته حتى اغترت وتعرفون أن الغرور هو تابوت الحب. وثقت من نفسها ومن قدرتها على التأثير عليه وعلى التحكم بمشاعره وما أن فعلت حتى بدأت تحيك المؤامرات ضد " زينة " الزوجة السعودية التي تشاركها في قلب أبي فألبت ضدها "سبيكة " الكويتية و" هاجر " اليمنية تمهيداً للتخلص منهما بعد الانتهاء من زينة.
وأعلن ثلاثتهن العصيان فما كان من أبي إلا أن حاول الإصلاح بينهن وانفرد بكل واحدة على حدة ( كانت سياسة فرق تسد التي كان يتبعها والدي في مثل هذه المواقف جيدة ) حتى علم أن أمي سبب ما حدث.
طلب منها مصالحة زينة وعقد سلام معها إلا أنها رفضت واتبعت سياسة لي الذراع وقررت العودة إلى مصر وحاول أبي أن يثنيها عن قرارها إلا أنها تشبثت به لعله يدرك قيمتها ويطلق الثلاثة ويعود إليها صاغراً.
ودافع والدي عن رجولته التي كثيراً ما يعتز بها ورمى عليها يمين الطلاق الذي اعترف لي فيما بعد أنه أسوأ قرار اتخذه في حياته.
ولشهامته حرر لها شيكاً بمبلغ كبير يزيد عدة أضعاف عن صداقها لتستطيع شراء شقة وتتمكن من تربيتنا تربية صالحة فما كان منها إلا أن مزقت الشيك وقذفت به في وجهه وعادت بنا تتقاذفنا بحار البؤس والفقر.
" مصري من يولد لأب مصري" كم عذبتنا هذه الجملة فأنا وشقيقتي أمام القانون أجانب ليس لنا الحق في الإقامة في مصر ولا في مجانية التعليم ولا في الالتحاق بالوظائف الحكومية. ليس لنا أي حق حتى في التنفس من هواء مصر لأننا كما ينص القانون "أجانب " لابد من تجديد الإقامة سنوياً ودفع رسوم المدارس الخاصة بالعملة الصعبة . حولت هذه الجملة حياتنا إلى جحيم فأمي منذ السادسة صباحاً إلى العاشرة مساءً في العمل تعود لتعد لنا طعامنا وتستريح قليلاً لتبدأ من جديد.
كانت علاقتي بوالدي لا تتعدى زيارات للمملكة محددة في العطلة الصيفية كنت ألاقي فيها إخوتي من عدة جنسيات عربية وبعد انتهاء الزيارة أعود إلى مصر محملاً بالهدايا التي كانت توبخني أمي على قبولها.
مرت السنوات ثقيلة حتى نجحت في الثانوية العامة بمجموع كبير صممت والدتي على دخولي كلية الطب ولم أكن أرغب في دخولها لسببين وربما ثلاثة أولها أنها كلية عملية تحتاج لأموال كثير لا نستطيع تدبيرها في الوقت الحالي والسبب الثاني أنني كنت أنفر من مناظر الدماء ويرتعب قلبي عندما أعلم أن الإنسان عندما يموت يتحول إلى جثة والسبب الثالث وهو الأهم أنني أهوى الموسيقى والغناء وأود دراسة الموسيقى.
ولكن والدتي كانت أسبابها أقوى لذلك التحقت بكلية الطب لأحقق حلم والدتي في حمل لقب أم الدكتور ولأكون الطبيب الوحيد بين أخوتي لتثبت لأبي أنها نجحت في تربيتنا بدون مساعدته.
عندما التحقت بكلية الطب لن أخفي عليكم إنها مسألة تحتاج جرأة وقلب ميت في أول درس لعلم التشريح كنت ارتجف ولا أدري أين ذهبت دمائي شعرت بجسدي كله متجمداً كالجثة التي أمامي وقاومت شعور قوي بالغثيان وفجأة شعرت بدخان أبيض يلفني وعلمت بعدها أنني قد أغشي علي وما أن أفقت حتى عدت إلى منزلي وتمددت في فراشي أحاول أن استغرق في النوم وأنسى ما حدث إلى أن شاهدت أطيافاً سوداء اكتشفت على الفور إنها أشباح تتراقص أمامي وتصرخ بأصوات مرعبة.
وما أن عادت والدتي من المستشفى حتى وجدتني أهذي من الحمى وبعد أن أفقت قليلاً حكيت لها ما حدث فلربما تتغير وجهة نظرها أو تقل حدة غرامها بكلية الطب إلا أنها نعتتني بالفاشل والخايب وأخذت تولول كأنما مت فقررت أن أتحامل على نفسي حتى أمحي عن نفسي صفة الفاشل " اللي مش نافع".
كانت الشهور الأولى لي في الكلية جحيماً لا يطاق ولكن ما خفف عني قليلاً هو أصدقائي الذين توطدت علاقتي بهم وأهمهم غسان حويك وهو لبناني يدرس في مصر " كم أعشق شعب لبنان"!
مرت عدة سنوات تغيرت فيها ملامح أمي تماماً لا أدري لماذا ولكنها كانت مرهقة دائماً وتعبة فقررت مشاركتها في تحمل المسئولية بعد زيادة أعبائنا المادية حاولت إيجاد عمل آخر بجانب كتابة الوثائق على الكمبيوتر وطباعتها إلا أنني فشلت إلى أن وجد لي " ملك الروشنة " وهو زميل لي عمل لي في ملهي والده الليلي. ثرت لمجرد الفكرة واتهمته بالفساد ورغبته في إفسادي إلا أنه أقنعني لم لا أغني ساعتين كل ليلة مقابل راحة أمي وإسعادها ؟ ساعتين فقط يمكن أن يغيروا حياة البؤس والتقشف التي نتبعها منذ نعومة أظفارنا. ولكن خشيت من شيء واحد هو أمي فهي لن تتحمل صدمة أن يعمل ابنها الدكتور كمطرب في ملهى ليلي وهي التي كانت تحتقر جارنا لأنه يسهر في الكباريهات ويعاقر الخمر.
وجود هذا الجار سيصعب المسألة ولكن حلها جاء من السماء مرضت أمي مرضاً شديداً لدرجة أنها لم يعد لديها القدرة على العمل فاقترحت الحل الذي أبكاها ولكنها لم تستطع الرفض أمام إصراري خصوصاً أن نهلة أختي اجتهد خراط البنات في خرطها فأصبحت مثل ثمرة ناضجة يتهافت الجميع على اقتطافها.
والتقيت بصاحب الكباريه ( عفواً الملهى الليلي ) وأعجب بصوتي وأدائي وعينني على الفور بتشجيع من الراقصة " شاهندا" التي كانت تتفحصني كأنما لم ترى رجلاً من قبل.
حياة الليل زاخرة بالمواقف ترى كل شيء على حقيقته أو ربما توهمت ذلك وقتها. فتيات بارعات الجمال يسمحن لأي حيوان أن يتلمسهن. ……ضحكات…….أغاني….. غزل …..رغبات …… خمر ………نساء الليلة الواحدة. كل ذلك كان متوفراً ولكنني كنت أنهي وصلتي الغنائية وأطلق ساقي للرياح لأعود لأمي كما تركتها.
ولم تفلح كل محاولات شاهندا في استدراجي. كانت تحاول استثارتي بكل الطرق من بداية " الهي هي هيئ" ونهاية بلمساتها النارية لي كانت دائماً تتعمد أن تلمس وجهي بأناملها المعطرة بحجة أن هناك شيء ما عالق بخدي ( إلى الآن لا أعرف ما هو الشيء الخفي الذي كان يعلق بخدي وشفتي)
تجرأت مرة وقبلتني فشعرت بالقرف لتلك الطريقة المبتذلة. أنا لا أحب المرأة التي تضع أشياء غريبة في صدرها ليبدو ممتلئاً ولا أحب الشفة المحقونة بالكولاجين وأشجع الأنف الطبيعية مهما كانت بشاعتها والأكثر أنني أكره جسد المرأة العاري عندما تفرط المرأة وتظهر جزء من جسدها فإنها تسقط كل احترام لها في عيني ّ .
كانت شاهندا نتيجة طبيعية لأكثر من ثلاثين عملية تجميل جعلتها تبدو كأنها دمية لا روح فيها وربما ندمت فيما بعد لطريقة معاملتي الجافة لها فأنا شاب طبيعي أحياناً ما تتملكني رغبة قوية في مجاراتها إلا أنني أكبح جماح انفعالاتي فأنهي وصلتي وأجلب العشاء لأمي وشقيقتي وأعود إلى البيت لأستذكر دروسي ثم أستلقي في فراشي لأغرق في بحار النوم العميقة.
وكم استرحت عندما وصلت شاهندا إلى استنتاج رائع فقد اعتبرتني إنسان غير طبيعي وقالت بالحرف الواحد " باين لك مالكش في اللون" لقد أهانتني للتو ولكنني سعدت ربما لأنها ستكف عن محاولاتها لمضايقتي.
نهلة أختي أو شبيهة " إليزابيث تيلور " كما كان يحلو لي مناداتها كانت فتاة رائعة الجمال ذات عينين زرقاوين ( لا أدري من أين أتت بهما ) وقوام ممشوق دخلت كلية الفنون الجميلة لحبها للفن فقد كانت ذات موهبة جديرة بالاحترام وفي السنة الثالثة تقدم لها أحد شباب الحي للزواج منها . لا أدري لم كرهت هذا الشاب على الرغم من سعادة أمي به فهو خريج إحدى الكليات عمل فترة بالخليج وأتى محملاً بأفخر الثياب والأجهزة الكهربائية ولأول مرة أحتد على أمي وأطالبها برفض هذا العريس اللقطة ورفضت أمي طلبي في إصرار قائلة أنه قادر على إطعامها. كأنما كل شيء في هذه الدنيا هو الطعام والشراب وحاولت تأليب نهلة ضدها إلا أنها انضمت لأمها في إصرار فقد رأت فيه خلاصها من حياة التقشف التي تعيشها وما شجعها على قبوله أنه سيمنحها زواجها منه الجنسية المصرية.
وتمت الخطبة رغماً عني كالعادة فأي قرار مصيري يتعلق بنا كان لابد من موافقة اثنان على الأقل وكانت أمي ونهلة تمثلان الاثنان دائماً وأنا الواحد كنت أشعر شعور الأقلية المغلوب على أمرها. أبداً لم أستطع ممارسة سلطتي لكوني الذكر الأوحد وراجل البيت.
كان الصمت هو وسيلتي الوحيدة للتعبير عن غضبي فقد علمتني والدتي الهدوء…. الهدوء الشديد ليس لأنها كانت هادئة بل لأنها عند غضبها تتحول لإنسانة شريرة تصرخ وتتحول كل ملامحها الأنثوية الرائعة إلى ملامح شرسة غريبة فقررت فيما بيني وبين نفسي ألا أشوه ملامحي بالغضب مهما حدث وحاولت التعود والتكيف على كبت كل المشاعر بداخلي فابتسامة هادئة كفيلة بامتصاص غضب من أمامي أو هكذا أعتقد.
في المرحلة الجامعية يشعر الشاب برغبة شديدة في عيش مغامرة حب ولم يكن أمامي سوى حب فتاة مثلي من طبقة المطحونين كانت جميلة، أنثى بكل ما تحمله الكلمة من معنى طبيعية الملامح. تعرفت عليها عندما غنيت في حفلة أقامتها الجامعة.
كانت على علم أنني أعمل في ملهى ليلي ولم تنفر مني فهي تقدر قيمة العمل ــ كم أحب المرأة المتفاهمة ــ كنا نلتقي سوياً ونخرج معا وفي إحدى ليالي الصيف جاءتني في العمل وقد كانت مفاجأة مروعة بالنسبة لي فدخول فتاة مهذبة مثل هذه الأماكن خطر منتهى الخطر. أنهيت وصلتي بسرعة وأخذتها من يدها لأوصلها إلى المنزل وفي الطريق الذي قطعناه سيراً على الأقدام غمرتني بمشاعرها الدافئة أشعرتني أنها في حاجة إلي وكنت في أمس الحاجة إليها.
كانت ليلة صيفية مقمرة لم أجد ليلة بروعتها ولا أدري ما حدث كل ما أتذكره أنه عندما وصلنا لمكان إقامتها دعتني للدخول فرفضت لعلمي أنها تقيم بمفردها لأنها مغتربة وكل رفيقاتها عدن إلى أسرهن. وأمام إلحاحها لم أجد بداً من شرب الشاي معها تحادثنا طويلاً وكثيراً لتأجيل اللحظة المحتومة. مواجهة كانت صعبة والانتقال إليها كان أصعب بالنسبة إلي على الأقل. صعب جداً التجرد من المشاعر والأحاسيس والتحول إلى حيوان في نظر الآخر.
وفرت هي على مشقة البدء وقبلتني ولا أعلم السر في عدم إحساسي بالقرف بل رنوت إليها كأنها أجمل فتاة في العالم بأسره ولم أستطع مقاومة رغبتي الملحة فيها فأحطتها بذراعي ورحت معها إلى عالم اللاوعي.
واعترف أنه للمرة الأولى اعترف أن في العالم كائن آخر اسمه المرأة كائن ممتع شهي ولكن ما جعلني استغرب هو عدم ترددها وثقتها الغريبة بنفسها علاقتنا لم تكن كاملة ولكنها جعلتني أشعر كأنني في عالم آخر تعاملت معي بتمرس غريب. اعترف أنه غريب فكيف يمكن لفتاة بريئة أن تفعل ما فعلت ؟ ربما التأثير الطاغي لوسامتي وإحساسي بها دفعها إلى إعطائي ما أرغب بهذه الدرجة من الكمال وربما……. شيء آخر تمنيت لو لم أفكر به.
مرت عدة أيام بدون أن نلتقي ولكنني لم أكن أفكر بشيء في الدنيا إلا بها . نعم . فتجربة مثيرة كهذه تعلق في الذاكرة ومن الصعب محوها. كنت استرجع ما حدث في خيالي. لا أدري لم يجعل الخيال هذا الحدث جميلاً خرافياً؟ كنت في نشوة أرفض أن أفيق منها وفجأة زارني غسان وتحدث معي بشأنها وأخبرني بشيء صدم مشاعري وحطم كبريائي فقد أخبرني أن " داليا " ما هي إلا فتاة رخيصة تبيع المتعة لمن يريدها من العطشى. لم أصدق فتلك الرائعة لا يمكن أن تكون هكذا أبداً !
ولكي يبرهن لي أخذني إلى " ملك الروشنة " وفتح غسان الموضوع أمامه فما كان منه إلا أن قال موجهاً كلامه لي:ــ إيه ده ؟ هي علقتك؟ وقال كلمات أخرى يعف قلمي عن كتابتها فأنا أرغب في الاعتلاء بالذوق العام وليس الانحدار به . ولكن معناه أنها تهب جسدها لكل عابر سبيل ما دام يستطيع دفع الفيزيتا ويضمن لها أنه لن يطلب أكثر مما ستعطيه فهي ذات مبدأ!!!!!
عندما يحب المرء تتخدر كل أحاسيسه ويرى من يحب كأنه الإنسان الكامل كان قلبي يكذب كل ما يقال ولكن عقلي كان واعياً فأنا لم أحك لغسان وإنما هي من أخبرت أحد الأصدقاء ف
المزيد