<!--{PS..7}--> موقـــــــــــــــــــع الروائيــــــــــة وفاء نصــــــــر شهاب الديـــــــــــــــــن يرحب بزواره الكرام@ أهــــــــــــــــــــــــلا وســـــــــــــــــــهلا بكم

 

 


قراءة بحثية في رواية مهرة بلا فارس

كتبها وفاء نصر ، في 13 مايو 2007 الساعة: 11:11 ص

قراءة بحثية في رواية مهرة بلا فارس

للروائية وفاء شهاب الدين

رواية مهرة بلا فارس للاستاذة المصرية والكاتبة القديرة وفاء شهاب الدين تمثل صفة مطلقة لقمة الادب العربي وهو يحاول استعادة عافيته بين الفينة والاخرى وفاء حلم استطاعت ان تجسد معاناة المراة العربية في اجلى صورها سيما ابنة الريف ابنة الفطرة والنقاء حينما تجسد يتمها وفقدانها لكل صور الاتكاء والاستناد والثقة او حينما تحس بانها غير مقصودة ابدا بالتفاتة الحب او انظار الاهتمام من ثم لنراها تشق طريقها وسط الازمات في عوالق وشوائب تنالها من كل صوب وحدب وهي التي ما عرفت في معضلاتها سوى التجلد ازائها او الصمود في حيالها من ثم كان لبطلتها ان تتواكل على قدراتها الحية وكيف لها ان تتعاطى مع الصبغة القائمة حولها من ثم ان تتفاعل اكثر فاكثر وان تتأقلم مع مواقع عدة وان تتصابر وتتعاضد مع نفسها من قبل ان تعلن عن مصالحتها او مكاشفتها ثم نراها تشق الطريق طريق الحب ومن قبله طريق الثروات امكانات مادية تستعقبها تجاوزات لكل طائفية او عرقية او دينية خصوصا حينما ترحل الى لبنان بعد ان تتعرف الى اسرة لبنانية ثم كانت ومن قبل الاسباب لتغيير ملامحها لانها تستحق ذلك وان تعكس  جماليات الروح لديها على قواسمها الصورية ومعالمها البشرية ان تنطلق امام الشبان والفتيان بصورة اخرى لتقول لهم ان نفس هذا القلب والبشاشة والجمال كان يحيا بينكم من زمن لكنكم لم تتفقدوه الا في اليوم حينما اصبحوا يتهافتون عليها لانها جميلة المنظر وحسناء المعلم بعد ان استكانت جغرافية الوجه لديها عند اصول طبية عملية ناجحة كما ان نجاحاتها كان لها ان تتوالى وهي الامراة الريفية كما قلت نجاحاتها الثقافية وهي تسطر المعجز والنص الادبيين بعد نجاحاتها الاكاديمية في الدراسة واحتمالها غربة العمل والدرس بعد ان كانت احتملت غربة العيش بعد فقدانها اعز الناس لديها ثم نجاحاتها المادية ونجاحاتها الجمالية والحياتية من ثم نجاحاتها  العاطفية حين تعرفها الى صاحب احدى دور النشر صديق عراقي تحتمله عشيقا ويحتملها كذلك يعيشان ملامح الصبا والشباب من ثم معاقد السورات الجمالية وعلاقة تحتمل المد والجزر ثم لحب وثانية وثالثة ما كانت تفاجئنا به الكاتبة القديرة وفاء شهاب الدين الا الحب جميل ان يتراتب شوقه بين الاسطركلما طالعنا نفحات تلك الاحداث التي كانت تتوالى وباتزان وتصور عميد في كل مقاطع الرواية ومساحاتها ثم تعرفها الى عائلة الشاب ثم زواجها منه ثم حاجته الى الحب الاكثر طولا ثم نكسة الفتاة الريفية ساعة تعاني من توزع حبيبها بينها وبين ابنة وطنه احدى قريباته يحبها ويمارس الحب معها تكتشف الامر تتعامل مع القضية كما تتعامل اي امراة شرقية نعم اي امراة شرقية لم تتصنع الود يوما مع حبيبة عشيقها او حبيبة زوجها نعيش الازمة ثانية نحن الذين نعيشها ربما لو كانت بقيت بطلة القصة والتي تحاول ابدال اسمها في الريف ربما كانت تتلقى تلصص زوجها العاطفي مسالة رجولية تعترف بها الاعراف الريفية لكنها لما كان لها ان تطلق المسامات القديمة وترحل عن واقعها الريفي لتدخل مجالا يمثل المراة في اوسع مضامينه كان لها ان تتحيز اكثر الى انوثتها وان تثأر لها وان تقاوم وان تصارع فيها نفس تلك المراة الريفية المأزومة وتتمرد على اسس الحياة لديها وتثور لاجلها لان فيها كان ثمة امراة اخرى تنتصر لماضيها وكل النساء في الارض سيما ابنة الارياف تلك التي ـ ولحد الان ـ يحس زوجها انه .. (ولنأيها عن الحضارات واعرافها) يمتلك الحق في ان يغامر عليها وان يكتسح ملامحها بملمح امراة اخرى تعيش الى جانبها حتى لو كانت تتغذى على عواطف زوجها وتقاسمها القلب لديه فتنقلب فيها الاسماء وتتغاير النتاجات لتعبر عن مهره هي بساط الريح للرجل هي التي  بوسعها ان تنقله الى عوالم اكثر سعة واكثر عظمة تلك العوالم التي لا يعتقد ان بوسع امراة ان تنقله اليها مع يقينه بان المراة لها ان تبلغه بها وان تنقلب مهرة تكبر لتصبح فرسا له تطير به الى حيث لا يستطيع ان يصل الا بموافقتها وبمشاطرتها حتى انقلبت حياة الرجل من دون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مهرة بلا فارس ، وبعض إشكاليات السرد

كتبها وفاء نصر ، في 9 مايو 2007 الساعة: 18:38 م

مهرة بلا فارس ، وبعض إشكاليات السرد

عبدالجواد خفاجى

 كل ما أتذكره هو عودتي إلى مصر متشحة بالسواد وطفلتي على ذراعي ومعي حمودي ليتمم إجراءات الميراث ، فقد تنازل الجميع في حقهم من ميراث زوجي الفقيد لصالح  طفلته وأصبحت أنا مديرة دار النشر التي يمتلكها فارسي  الفقيد  . ذلك الفارس الذي ما أن استعدته حتى فقدته مرة ثانية و لكنني  كنت قد ذهبت ووقفت على قبره، وأخبرته أنني دفنت قلبي وشبابي في القبر الذي يضمه بين جوانحه ،وطلبت منه أن يهدأ في قبره فلن أسمح بفارس آخر أن يحتوي مهرته الأثيرة ، وسأظل دائماً وفية لأجمل ذكرياته معي إلى أن نلتقي، سأظل دائماً مهرة بلا فارس .

وفاء نصر شهاب الدين

19/9/2005م

من خلال هذا الصوت المكلوم المقاوم  ، تعلن وفاء  انتهاء أحداث روايتها ، على لسان الساردة العائدة مع  طفلتها إلى مصر بعدما فقدت زوجها العراقى ، فى خضم أحداث دامية مأساوية نعصف بالعراق  .. فكأنها ضميريًا تعكس واقع الحال لأمة تعصف بها المحن ، أو لكأن صاحبة الخطاب هى نفسها الأمة العربية المكلومة ، التى كثيرًا ما حلمنا بوحدتها ، وتسيدها لواقعها  ولحظتها الراهنة بكثير من الفعالية ، والنمو الحضارى ، هى نفسها التى تخاطب الضمير فينا ، وهى النازفة جراحها ، لتعود القهقرى إلى الوراء ، إلى لحظة البداية الحرجة من جديد ؛ كأى مهرة بلا فارس ".

تضعنا هذه الرواية أمام إشكاليات جديدة ، بتوظيفها لهجات مختلفة للتحاور بين شخوص من بلدان عربية مختلفة ، فالساردة ( مهرة ) ذهبت بداية إلى لبنان وعاشت فى بيت صديق لها بضع أسابيع من أجل إجراء عملية تجميل ، وغير ذلك كانت على علاقة بصديقها هذا عبر " الماسنجر " لفترات طويلة ، ثم وعندما عادت إلى القاهرة تزوجت رجلا عراقيا ..من خلال أحداث الرواية وتفصيلاتها الكثيرة يتبدى الحوار كركن أساسى من البنية النصية، كانت الكاتبة تنقله بلهجاته العامية ، بلا تشذيب ومن ثم كانت العامية المصرية القاهرية ، بجوار عامية أخرى تخص بيئة الساردة القروية فى الأساس ، تتجاوران أو تتبادلان الخطاب مع لهجة عراقية ، وأخرى لبنانية .. الأمر الذى يدفعنا للتساؤل حول إمكانية أن يكون هذا التوظيف اللهجى جائزًا ، أو ناجعًا للتعبير عن تضافر وحدوى ، وعن شخصية عربية واحدة وإن اختلفت مواضعها فوق الخريطة .. تطمح الرواية إلى احتضان فكرة الوحدة ،  وإمكانيات تحققها ثقافيًّ واجتماعيًّا ، وتتكئ على مقوماتها  الحضارية والإنسانية بين أبناء الأمة العربية ، ليس على مستوى التوظيف اللهجى بل على مستوى الأحداث أيضًا ، فالساردة " مهرة " تدخل فى علاقة صداقة طويلة مع شخص  لبناني اسمه " نيكولاس " مسيحى الديانة وإن كان كما تقول الساردة : " كانت المشكلة الوحيدة أنه يريد أن يراني على" الويب كام" أو على الأقل من خلال صورة ،  لم تواتيني الشجاعة خاصة بعدما رأيته على الويب كام  فهو شاب يشبه نجوم السينما  وسيم شديد الأناقة والجاذبية" لم يكن لديه اعتراض على استمرار علاقته بمهرة الدميمة التى تصف نفسها بالقول : " أما أنا فريفية قبيحة المنظر " وكما كانت تعلن : " إنني فلاحة  الأرض جزء مني لا أستطيع نسيانه.  "إلا أنها فوجئت بعد أن رأى صورتها عبر " الشات بوكس "  باستحسانه لاستمرار العلاقة، معربًا فى ذات الوقت عن رؤيته الفلسفية للجمال : " وتخيلته وهو يرى الصورة وقد قطب حاجبيه وزم شفتيه في امتعاض وصمت قليلا وشعرت بدموعي تلهب وجنتي ولكنه قال في هدوء" توتي  الله ما خلق حدا بدون جمال الجمال الحقيقي  هوي الجمال الداخلي وانتي بنظري أحلى  بنات الدني " .

من خلال أحداث الرواية أمكن قيام العلاقة مع نيكولاس المسيحى، رغم كل الجواجز الشرعية والعرفية والسياسية ، وأمكن ـ بعد إجراء العملية التجميلية " لتفيدة " التى غيرت اسمها بعد ذلك إلى " مهرة "ـ تطور العلاقة باتجاه رغبة الفتى اللبنانى الاقتران ب" مهرة " معربًا عن وجهة نظر فلسفية أخرى باتجاه الحياة والواقع : "ملأت الدموع عينيه بينما تنهدت في صمت  وأنا أنظر إليه بطرف عيني وسألني في غضب سؤالاً شديد الصعوبة " ليه ماخلقنا مثل بعض ليه ؟ ليه ما خلقنا كلنا إما مسيحيين وإما مسلمين ليه ها لعذاب ؟"

نظرت إليه بإحساس جهلته أهو حب أم إشفاق  فتابع قائلا في لوعة قطعت قلبي" أنا ما بعرف غير شي واحد أنا مجنون بحبك مابدي شي حرام بدي اتجوزك مثل كل الناس مابتتجوز . شو العيب ياللي فيني؟ لإني مسيحي وشو دخلي أنا بها لقصة أنا ولدت مسيحي وانتي ولدتي مسلمة ليش ها لعذاب . شو عملت بحياتي حتى أتحمل ها لوجع  ؟"

ومن خلال الأحداث بعد ذلك ، أمكن لمهرة قيام علاقة زوجية ناجحة مع شخصية عراقية ، وعاشت معه فى مصر حياة هانئة ، لها كثير من التفصيلات الحية والأحداث المتراصة والمتتابعة والمتشابكة.

 عنيت الرواية من خلال أحداثها بإزالة كافة الموانع العرفية والثقافية والسياسية بين أبناء الأمة العربية ، فقد لغت الرواية الخارطة بما عليها من موانع لترسم خارطة أخرى للشخصية العربية والوطن العربى ولمحدداته العرفية والثقافية والسياسية ،وفق رؤية وحدوية إنسانية إلى حد كبير فلم تعد المطارات ولا الحدود ولا اللهجات ولا تعدد الديانات، ولاتصاريح الدخول، ولا الإقامة بمشكلة ، إذ لا تجسد حقيقى لمثل هذه الموانع فى الأحداث ، فمطارات ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مواقع ذات صلة

كتبها وفاء نصر ، في 9 مايو 2007 الساعة: 05:16 ص

 http://www.arabicebook.com/search/simplesearch-result.aspx?search=%e6%dd%c7%c1+%d4%e5%c7%c8+%c7%e1%cf%ed%e4                   ترانيم العشاق

  www.aus-raad.com                        موقع المطرب الشاب آوس رعد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ملخص رواية ترانيم العشاق

كتبها وفاء نصر ، في 9 مايو 2007 الساعة: 00:24 ص

ملخص رواية ترانيم العشاق
وهنت مقاومة لؤي إزاء نظراتها  النارية وكلماتها المنتقاة ووهنت أكثر
عندما تناولت يديه بين يديها وقبلتهما قبلة وضعت فيها كل أحاسيسها .
إنهار لؤي عندما ركعت أمامه على ركبتيها ووضعت رأسها على ركبتيه فقال في
ضعف :ــ مابيصير فيروز قومي . دخيل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ملخص رواية دموع غالية

كتبها وفاء نصر ، في 9 مايو 2007 الساعة: 00:22 ص

ملخص رواية دموع غالية
تلك الغبية ! إنها إلى الآن لا تعرف إلام أرمي ! لا إنها تعرف ولكنها
تتصنع الجهل إن عينيها مليئة برغبة جامحة ولكن للنساء استراتيجية معروفة
عبر عنها عبد الفتاح القصري في أحد أفلامه بقوله " يتمنعن وهن العايزات "
هاجمت بلا روية " نورا استسلمي انت محاصرة تماما" قالت وهي تحاول
الانفلات من بين ذراعي" يعني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ملخص رواية مهرة بلا فارس

كتبها وفاء نصر ، في 9 مايو 2007 الساعة: 00:18 ص

ملخص رواية مهرة بلا فارس
اقترب أكثر ..ازدادت دهشتي .. نظرت إليه في استنكار ، لم يبال بنظراتي ،
أمسك بكتفي ، وبدون أن ينطق حاول أن يقبلني ، دفعته عني في قوة ..لم
يبتعد ظل يحارب كي يحصل مني على القبلة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة من غارقـــــــــــــــــــة

كتبها وفاء نصر ، في 8 مايو 2007 الساعة: 20:11 م

رسالة من غارقـــــــــــــــــــة

 

 

 

أنظر إلى البحر في هذا الوقت من الليل فأشعر أنه مثلي مضطرب الأنفاس ، يغلي الغضب في صدره ويزفر في حنق فتلفح أنفاسه قدمي العاريتين ، أتأمل صوت أنينه فأشعر بنفس الأنين بداخلي ،يتفاعل معي كأنه حبيبي الذي منحني حبه وضن علي بوفائه ، يشعر بما أشعر من لوعه وحقد وأسى .

لم تكن تلك هي المرة الأولى التي أقف  تلك الوقفة ولكنها الأخيرة التي سيراني فيها واقفة على قدمي، فقد تملكت مني رغبة قوية في أن أملأ رئتي بطعم أمواجه وأن أكحل سواد عيني بزبده وأن أجعل جسدي الشهي طعاما لسكانه.

كم من مرة أردت أن يضمني بين جوانحه ويغطيني بأمواجه ويهدهدني كطفلة ليشعرني بحنان فقدت كل مصادره .

إن البحر على الرغم من غدره إلا أنه أرحم علي من حبيبي الذي مسح بقلبي كل طرقات المدينة ،تلك الشوارع التي رأتنا معا وباركت قصة حبنا .

لم أكن أعلم أن ذلك الشاب الذي لون طعم  حياتي عندما قدم لي نفسه في مكتبة الجامعة أنه هو نفسه من سيجعلني أغادر تلك الحياة وللأبد. رقته ،شفافيته ،مشاعره واهتمامه كانت شباكه التي صادني بها .إذا غبت سأل عني ،إذا ابتعدت جاءني ليستفسر وإذا خرجت وحدي وجدته معي إلى أن غرقت في حبه ولم استطع انتشال قلبي.

كان من الكرم بحيث جعلني أجذب كل ما أمتلك من مشاعر لأعطيها له .وكنت أشعر بأنني أمتلكه ،وانه لشعور جيد أن تشعر امرأة بأنها تمتلك رجلا بتلك المواصفات . إحدى الليالي طلب مني أن أغمض عيني فأغمضتها لأجد خاتما ماسيا بعدها يزين إصبعي لقد طلب مني الزواج للتو ولكن جل ما كنا نخشاه هو اختلاف جنسياتنا فقد كان من دولة وأنا من دولة أخرى وحدتنا الدراسة في  أميركا ووعدته بأن أذلل أمامه كل العقبات وفعلت .

 أقنعت والدتي لتقوم هي بالتأثير على والدي ولم أهتم بالاختلاف الكبير بين عاداتنا وتقاليدنا كان الحب هو ما يجمعنا ولا تحتاج المرأة أكثر من رباط الحب لزواج ناجح.

عندما زارتني والدتي في الإجازة الصيفية عرفته عليها حتى تتوطد علاقتنا أكثر ونحصل على اعتراف رسمي بقصة حب أسطورية .كان يقضي معنا الساعات الطويلة نتسامر ون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة إلى أحمد

كتبها وفاء نصر ، في 8 مايو 2007 الساعة: 20:08 م

رسالة إلى أحمد

 

 

قال لي وهو يحتضن عيني… ، أنه يعشق هواء مرت نسائمه وداعبت ذهب شعري ..فابتسمت.

أخبرني أنه سيقترب مني …ويقترب.. ثم يقترب ليهاجمني ويحتل قلاع قلبي وساعتها سيملي علي شروطه فسألته وقد زممت شفتي  عن تلك الشروط فعض على شفتيه وقال :أولها يا سيدتي ألا تنامين سوي بين ضلوعي وألا تتوسدين سوى شراييني…. وثانيها ألا تفتحين عينيك أبدا حتى أستمتع ببراءة وجهك الطفولي وأنا أعزف إليك أروع النغمات.

ابتسمت ولا أدري لم تفتر شفتي دائما عن ابتسامة ساخرة عندما يفاجئني أحدهم بسيل مشاعره .هل لأنني لم أعتد أن يهتم بي أحدهم ….أن يبتسم في وجهي ويناديني ..حبيبتي…..حلوتي ……عمري …حياتي ؟ أم خوفي من أن يتحول ذلك الحب الملائكي إلى قيد يكبل أنفاسي فيتجهم نفس الحبيب عندما أتأخر في عملي قليلا فيبادرني قائلاً :أين كنت إلى هذا الوقت المتأخر ؟ …..لماذا  تأخرت؟ …أين عشائي ؟!!!!!!!!!

سيدي : إذا أردت أن تحبني فلك ما شئت ولكن لا تطلب مني أن أبادلك الشعور فماضيك الذكوري الأسود الذي وصمت به جباه كل النساء عبر التاريخ يذكرني دائماً بما ستفعل عندما تتمكن من قلبي .

قل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحـــمـــــــــــــــــد

كتبها وفاء نصر ، في 8 مايو 2007 الساعة: 20:06 م

أحـــمـــــــــــــــــد

 

كنت أنت …. لم تخني عيناي كما فعلتا من قبل كلما أرى شبيها لك …….رأيتك على الطاولة المقابلة لطاولتي ممسكاً بالجريدة تلتهما عيناك بتلذذ كما كانتا تلتهمانني من قبل .

نظرت إليك فظننت أنه فرط شوقي إليك ….هممت بالقيام إليك وتلمسك لأتأكد أنك لست سرابا رسمه عطشي  القاتل إليك.

أين كنت طوال تلك السنوات ؟؟ هل هجرت العالم كله من أجلي؟ لم عدت؟؟؟؟؟؟؟

أواه ! لقد أقسمت ألا أسمح لعيني برؤيتك فلم تسمح لي أن أبر بقسمي، وأقسمت أن أكون لغيرك فخذلني سحر همساتك في الأيام الخالية .دعني أتأمل ذلك الوجه الأسمر الجذاب وتلك الملامح الفولاذية ،وذلك الشعر الفاحم الذي كلله ندى المشيب الباكر.

دعني أنسى ما أحاط بي  وأرتمي بين جفنيك لأستسلم لنشوة  الغفوة بعد طول الأرق.

لم لم تشعر بي عندما دخلت؟ أنسيت نكهة أنفاسي كما نسيت تلك المشاعر التي انسلت من بين جوانحي لتسكنك؟

أحمد ……. كم أشتقت لارتشاف تلك الحروف من بين شفتيك …..أحبك …..تلك الترنيمة كانت حياتي وقاتلتي …..لم تدعني ألتذ بها  وأخرجت حبي من داخلك كما خرجت روحي عند فراقك .

كم اشتقت إليك سنوات ….و…سنوات لأستمرأ طعم نطي لاسمك ….أ…ح…م…د …..كم أحسد ذلك الفنجان لأن أصابعك حنت عليه واحتوته بينها فتذوق دفء جسدك ،كم أغبط تلك الجريدة لأنها نجحت في اجتذابك بينما فشلت أنا في الحفاظ عليك.

دعني أناديك ليل نهار …. أحمد…. لكن رجاءً لا تدعني أبكي فقد ولى الآن زمن الحزن بعدما عانقتك بناظري .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أطلال امرأة

كتبها وفاء نصر ، في 8 مايو 2007 الساعة: 19:56 م

أطلال امرأة

 

منذ اللحظة الأولى …. تيقنت أنك هي منذ جلست إلى الطاولة المقابلة ….كنت ترتدين ذلك الثوب الأسود المحتشم الذي يعكس عمق نظراتك.كنت أمسك بالجريدة وعيوني تقرؤك، وأمسك بفنجان القهوة وأصابعي تكاد تخترق كل المسافة بيننا لتعانق يدك،أراقب تلك الملامح المستكينة التي تغلف قلب نمرة.

كم سعدت عندما رأيت ذلك الشوق الذي صوبته عيناك نحوي فأصاب قلبي الذي مازال ـبعد كل شيءـ يتمنى مبادلتك الشوق.

لماذا كست تلك الغيوم عينيك؟ أما زلت تظنين أنك الشهيدة التي ضحى حبيبهاـ ذلك القاسي ـ بقلبها وقدمه قربانا على مذبح الحب؟

لقد تعمدت أن  ألتقي بك ولكنني حزنت عندما صدمت عيني ذلك الحزن الذي غطى كل قسماتك ،ذلك الوجه القمري الذي تحول إلى لوحة قاتمة ،وذلك الجسد الذي ذبل وتحول من جسد لبؤة شرسة إلى جسد شاة تنتظر مصيرها الغامض. أثرت شجوني أيتها الأطلال وأثار ضعفك أمامي شهيتي لالتهام ذلك الحنين الذي ملأ كل خلية من خلايا جسدك.

جلست أبحث عن  نفسي بداخلك ،أبحث عن ذلك الشعر الذي كنت أهواه ثائرا يغطي رغبتي الخفية في تلمسه ، ذلك اللون القاتم الذي لففت به جسدك كهدية مغلفة بعناية تقدمينها إلى عدو،وكأنك تصرخين بكل الرجال في عنفوان الخيبة قائلة "ابتعدوا ….إنني وعلى الرغم من كل شيء ..ما زلت أنتمي لأحمد"

لماذا غادرت عندما جئت لأحادثك؟ وصفعتن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي



هذه المدونة هي هدية الى الروائية المبدعة وفاء نصر شهاب الدين تقديرا لموهبتها