Yahoo!
 
<!--{PS..7}--> موقـــــــــــــــــــع الروائيــــــــــة وفاء نصــــــــر شهاب الديـــــــــــــــــن يرحب بزواره الكرام@ أهــــــــــــــــــــــــلا وســـــــــــــــــــهلا بكم

 

 


رجال للحب فقط مجموعة قصصية

كتبها وفاء نصر ، في 26 يوليو 2010 الساعة: 15:47 م

امرأة لليلة واحدة افترشت الأرض واحتضنت الهاتف ، عانقت أناملها بتوتر رقم…اثنين.. ثلاثة …ثم وضعت السماعة وقد اقشعر بدنها وتجمدت أطرافها . تقارعت نبضات قلبها معلنة غضب أزلي من تصرفات عقل بائس ــ لا يصلح سوى للتعامل مع جيوش الأعداءــ متمنية لو تسلم هو القيادة وأحال ذلك العقل للتقاعد. رفعت رأسها في تحدي سرعان ما حطم على صخرة حنين طوفاني الطبع، حنين لكلمة قيلت ــ بغير قصد ــ ذات ليلة ولكنها أزالت كل الشوائب العالقة بكيانها المنهك، روت أخاديد العطش بداخلها، وحولت هجير الخوف السرطاني بداخلها إلى وادِ مقدس . رأته عشرات المرات فلم تجذبها وسامته، كانت تميز صوته من بين الجميع ولكنه لم يحمل لها تلك النسائم سوى تلك الليله، اقترب منها وهمس إليها "وجهك يحمل قسمات مريحة للأعصاب" فردت في شموخ اعتادت عليه "شكراً سيدي ولكنني أحمل عقلاً رويته بأفكار أفضل من مجرد راحة الأعصاب" بابتسامة ساحرة ــ اختلفت عن تلك التي يوزعها على الجميع في سخاءــ قال " هل تسمحين لي بفك رموز تلك الأفكار؟" كانت تلك البداية، وجدت كل محتويات قلبها تتعاطف مع آرائه، استمتعت رئتيها باستنشاق عطر تنفثه مسام جلده، كشفت له عن وجهها الحقيقي ،وجه طفلة ضائعة يختفي وراء قناع لامرأة مستأسدة، امرأة ألغت كل الفوارق فأصبحت لا تعترف بوجود عالم الرجال، ليلتها غدرت بها دموعها بعد طول خضوع لقانونها الإرهابي وتحررت، فقابلها بذراعين مشرعتين . قال وقد كست عينيه غيامة كادت تمطر "ارتمي بأحضاني واتركيني أحتوي وجعك "، لم تطل مقاومتها لصوته الذي خلق فقط ليطاع، وحولت ضلوعه إلى حائط مبكى، تخلصت من كل ما تحمل، وعادت طفلة يتلبسها جسد أنثى، تلهو في براءة، وسرعان ما اكتشفت أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراءة بحثية في رواية مهرة بلا فارس

كتبها وفاء نصر ، في 13 مايو 2007 الساعة: 11:11 ص

قراءة بحثية في رواية مهرة بلا فارس

للروائية وفاء شهاب الدين

رواية مهرة بلا فارس للاستاذة المصرية والكاتبة القديرة وفاء شهاب الدين تمثل صفة مطلقة لقمة الادب العربي وهو يحاول استعادة عافيته بين الفينة والاخرى وفاء حلم استطاعت ان تجسد معاناة المراة العربية في اجلى صورها سيما ابنة الريف ابنة الفطرة والنقاء حينما تجسد يتمها وفقدانها لكل صور الاتكاء والاستناد والثقة او حينما تحس بانها غير مقصودة ابدا بالتفاتة الحب او انظار الاهتمام من ثم لنراها تشق طريقها وسط الازمات في عوالق وشوائب تنالها من كل صوب وحدب وهي التي ما عرفت في معضلاتها سوى التجلد ازائها او الصمود في حيالها من ثم كان لبطلتها ان تتواكل على قدراتها الحية وكيف لها ان تتعاطى مع الصبغة القائمة حولها من ثم ان تتفاعل اكثر فاكثر وان تتأقلم مع مواقع عدة وان تتصابر وتتعاضد مع نفسها من قبل ان تعلن عن مصالحتها او مكاشفتها ثم نراها تشق الطريق طريق الحب ومن قبله طريق الثروات امكانات مادية تستعقبها تجاوزات لكل طائفية او عرقية او دينية خصوصا حينما ترحل الى لبنان بعد ان تتعرف الى اسرة لبنانية ثم كانت ومن قبل الاسباب لتغيير ملامحها لانها تستحق ذلك وان تعكس  جماليات الروح لديها على قواسمها الصورية ومعالمها البشرية ان تنطلق امام الشبان والفتيان بصورة اخرى لتقول لهم ان نفس هذا القلب والبشاشة والجمال كان يحيا بينكم من زمن لكنكم لم تتفقدوه الا في اليوم حينما اصبحوا يتهافتون عليها لانها جميلة المنظر وحسناء المعلم بعد ان استكانت جغرافية الوجه لديها عند اصول طبية عملية ناجحة كما ان نجاحاتها كان لها ان تتوالى وهي الامراة الريفية كما قلت نجاحاتها الثقافية وهي تسطر المعجز والنص الادبيين بعد نجاحاتها الاكاديمية في الدراسة واحتمالها غربة العمل والدرس بعد ان كانت احتملت غربة العيش بعد فقدانها اعز الناس لديها ثم نجاحاتها المادية ونجاحاتها الجمالية والحياتية من ثم نجاحاتها  العاطفية حين تعرفها الى صاحب احدى دور النشر صديق عراقي تحتمله عشيقا ويحتملها كذلك يعيشان ملامح الصبا والشباب من ثم معاقد السورات الجمالية وعلاقة تحتمل المد والجزر ثم لحب وثانية وثالثة ما كانت تفاجئنا به الكاتبة القديرة وفاء شهاب الدين الا الحب جميل ان يتراتب شوقه بين الاسطركلما طالعنا نفحات تلك الاحداث التي كانت تتوالى وباتزان وتصور عميد في كل مقاطع الرواية ومساحاتها ثم تعرفها الى عائلة الشاب ثم زواجها منه ثم حاجته الى الحب الاكثر طولا ثم نكسة الفتاة الريفية ساعة تعاني من توزع حبيبها بينها وبين ابنة وطنه احدى قريباته يحبها ويمارس الحب معها تكتشف الامر تتعامل مع القضية كما تتعامل اي امراة شرقية نعم اي امراة شرقية لم تتصنع الود يوما مع حبيبة عشيقها او حبيبة زوجها نعيش الازمة ثانية نحن الذين نعيشها ربما لو كانت بقيت بطلة القصة والتي تحاول ابدال اسمها في الريف ربما كانت تتلقى تلصص زوجها العاطفي مسالة رجولية تعترف بها الاعراف الريفية لكنها لما كان لها ان تطلق المسامات القديمة وترحل عن واقعها الريفي لتدخل مجالا يمثل المراة في اوسع مضامينه كان لها ان تتحيز اكثر الى انوثتها وان تثأر لها وان تقاوم وان تصارع فيها نفس تلك المراة الريفية المأزومة وتتمرد على اسس الحياة لديها وتثور لاجلها لان فيها كان ثمة امراة اخرى تنتصر لماضيها وكل النساء في الارض سيما ابنة الارياف تلك التي ـ ولحد الان ـ يحس زوجها انه .. (ولنأيها عن الحضارات واعرافها) يمتلك الحق في ان يغامر عليها وان يكتسح ملامحها بملمح امراة اخرى تعيش الى جانبها حتى لو كانت تتغذى على عواطف زوجها وتقاسمها القلب لديه فتنقلب فيها الاسماء وتتغاير النتاجات لتعبر عن مهره هي بساط الريح للرجل هي التي  بوسعها ان تنقله الى عوالم اكثر سعة واكثر عظمة تلك العوالم التي لا يعتقد ان بوسع امراة ان تنقله اليها مع يقينه بان المراة لها ان تبلغه بها وان تنقلب مهرة تكبر لتصبح فرسا له تطير به الى حيث لا يستطيع ان يصل الا بموافقتها وبمشاطرتها حتى انقلبت حياة الرجل من دون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مهرة بلا فارس ، وبعض إشكاليات السرد

كتبها وفاء نصر ، في 9 مايو 2007 الساعة: 18:38 م

مهرة بلا فارس ، وبعض إشكاليات السرد

عبدالجواد خفاجى

 كل ما أتذكره هو عودتي إلى مصر متشحة بالسواد وطفلتي على ذراعي ومعي حمودي ليتمم إجراءات الميراث ، فقد تنازل الجميع في حقهم من ميراث زوجي الفقيد لصالح  طفلته وأصبحت أنا مديرة دار النشر التي يمتلكها فارسي  الفقيد  . ذلك الفارس الذي ما أن استعدته حتى فقدته مرة ثانية و لكنني  كنت قد ذهبت ووقفت على قبره، وأخبرته أنني دفنت قلبي وشبابي في القبر الذي يضمه بين جوانحه ،وطلبت منه أن يهدأ في قبره فلن أسمح بفارس آخر أن يحتوي مهرته الأثيرة ، وسأظل دائماً وفية لأجمل ذكرياته معي إلى أن نلتقي، سأظل دائماً مهرة بلا فارس .

وفاء نصر شهاب الدين

19/9/2005م

من خلال هذا الصوت المكلوم المقاوم  ، تعلن وفاء  انتهاء أحداث روايتها ، على لسان الساردة العائدة مع  طفلتها إلى مصر بعدما فقدت زوجها العراقى ، فى خضم أحداث دامية مأساوية نعصف بالعراق  .. فكأنها ضميريًا تعكس واقع الحال لأمة تعصف بها المحن ، أو لكأن صاحبة الخطاب هى نفسها الأمة العربية المكلومة ، التى كثيرًا ما حلمنا بوحدتها ، وتسيدها لواقعها  ولحظتها الراهنة بكثير من الفعالية ، والنمو الحضارى ، هى نفسها التى تخاطب الضمير فينا ، وهى النازفة جراحها ، لتعود القهقرى إلى الوراء ، إلى لحظة البداية الحرجة من جديد ؛ كأى مهرة بلا فارس ".

تضعنا هذه الرواية أمام إشكاليات جديدة ، بتوظيفها لهجات مختلفة للتحاور بين شخوص من بلدان عربية مختلفة ، فالساردة ( مهرة ) ذهبت بداية إلى لبنان وعاشت فى بيت صديق لها بضع أسابيع من أجل إجراء عملية تجميل ، وغير ذلك كانت على علاقة بصديقها هذا عبر " الماسنجر " لفترات طويلة ، ثم وعندما عادت إلى القاهرة تزوجت رجلا عراقيا ..من خلال أحداث الرواية وتفصيلاتها الكثيرة يتبدى الحوار كركن أساسى من البنية النصية، كانت الكاتبة تنقله بلهجاته العامية ، بلا تشذيب ومن ثم كانت العامية المصرية القاهرية ، بجوار عامية أخرى تخص بيئة الساردة القروية فى الأساس ، تتجاوران أو تتبادلان الخطاب مع لهجة عراقية ، وأخرى لبنانية .. الأمر الذى يدفعنا للتساؤل حول إمكانية أن يكون هذا التوظيف اللهجى جائزًا ، أو ناجعًا للتعبير عن تضافر وحدوى ، وعن شخصية عربية واحدة وإن اختلفت مواضعها فوق الخريطة .. تطمح الرواية إلى احتضان فكرة الوحدة ،  وإمكانيات تحققها ثقافيًّ واجتماعيًّا ، وتتكئ على مقوماتها  الحضارية والإنسانية بين أبناء الأمة العربية ، ليس على مستوى التوظيف اللهجى بل على مستوى الأحداث أيضًا ، فالساردة " مهرة " تدخل فى علاقة صداقة طويلة مع شخص  لبناني اسمه " نيكولاس " مسيحى الديانة وإن كان كما تقول الساردة : " كانت المشكلة الوحيدة أنه يريد أن يراني على" الويب كام" أو على الأقل من خلال صورة ،  لم تواتيني الشجاعة خاصة بعدما رأيته على الويب كام  فهو شاب يشبه نجوم السينما  وسيم شديد الأناقة والجاذبية" لم يكن لديه اعتراض على استمرار علاقته بمهرة الدميمة التى تصف نفسها بالقول : " أما أنا فريفية قبيحة المنظر " وكما كانت تعلن : " إنني فلاحة  الأرض جزء مني لا أستطيع نسيانه.  "إلا أنها فوجئت بعد أن رأى صورتها عبر " الشات بوكس "  باستحسانه لاستمرار العلاقة، معربًا فى ذات الوقت عن رؤيته الفلسفية للجمال : " وتخيلته وهو يرى الصورة وقد قطب حاجبيه وزم شفتيه في امتعاض وصمت قليلا وشعرت بدموعي تلهب وجنتي ولكنه قال في هدوء" توتي  الله ما خلق حدا بدون جمال الجمال الحقيقي  هوي الجمال الداخلي وانتي بنظري أحلى  بنات الدني " .

من خلال أحداث الرواية أمكن قيام العلاقة مع نيكولاس المسيحى، رغم كل الجواجز الشرعية والعرفية والسياسية ، وأمكن ـ بعد إجراء العملية التجميلية " لتفيدة " التى غيرت اسمها بعد ذلك إلى " مهرة "ـ تطور العلاقة باتجاه رغبة الفتى اللبنانى الاقتران ب" مهرة " معربًا عن وجهة نظر فلسفية أخرى باتجاه الحياة والواقع : "ملأت الدموع عينيه بينما تنهدت في صمت  وأنا أنظر إليه بطرف عيني وسألني في غضب سؤالاً شديد الصعوبة " ليه ماخلقنا مثل بعض ليه ؟ ليه ما خلقنا كلنا إما مسيحيين وإما مسلمين ليه ها لعذاب ؟"

نظرت إليه بإحساس جهلته أهو حب أم إشفاق  فتابع قائلا في لوعة قطعت قلبي" أنا ما بعرف غير شي واحد أنا مجنون بحبك مابدي شي حرام بدي اتجوزك مثل كل الناس مابتتجوز . شو العيب ياللي فيني؟ لإني مسيحي وشو دخلي أنا بها لقصة أنا ولدت مسيحي وانتي ولدتي مسلمة ليش ها لعذاب . شو عملت بحياتي حتى أتحمل ها لوجع  ؟"

ومن خلال الأحداث بعد ذلك ، أمكن لمهرة قيام علاقة زوجية ناجحة مع شخصية عراقية ، وعاشت معه فى مصر حياة هانئة ، لها كثير من التفصيلات الحية والأحداث المتراصة والمتتابعة والمتشابكة.

 عنيت الرواية من خلال أحداثها بإزالة كافة الموانع العرفية والثقافية والسياسية بين أبناء الأمة العربية ، فقد لغت الرواية الخارطة بما عليها من موانع لترسم خارطة أخرى للشخصية العربية والوطن العربى ولمحدداته العرفية والثقافية والسياسية ،وفق رؤية وحدوية إنسانية إلى حد كبير فلم تعد المطارات ولا الحدود ولا اللهجات ولا تعدد الديانات، ولاتصاريح الدخول، ولا الإقامة بمشكلة ، إذ لا تجسد حقيقى لمثل هذه الموانع فى الأحداث ، فمطارات ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ملخص رواية ترانيم العشاق

كتبها وفاء نصر ، في 9 مايو 2007 الساعة: 00:24 ص

ملخص رواية ترانيم العشاق
وهنت مقاومة لؤي إزاء نظراتها  النارية وكلماتها المنتقاة ووهنت أكثر
عندما تناولت يديه بين يديها وقبلتهما قبلة وضعت فيها كل أحاسيسها .
إنهار لؤي عندما ركعت أمامه على ركبتيها ووضعت رأسها على ركبتيه فقال في
ضعف :ــ مابيصير فيروز قومي . دخيل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ملخص رواية مهرة بلا فارس

كتبها وفاء نصر ، في 9 مايو 2007 الساعة: 00:18 ص

ملخص رواية مهرة بلا فارس
اقترب أكثر ..ازدادت دهشتي .. نظرت إليه في استنكار ، لم يبال بنظراتي ،
أمسك بكتفي ، وبدون أن ينطق حاول أن يقبلني ، دفعته عني في قوة ..لم
يبتعد ظل يحارب كي يحصل مني على القبلة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة من غارقـــــــــــــــــــة

كتبها وفاء نصر ، في 8 مايو 2007 الساعة: 20:11 م

رسالة من غارقـــــــــــــــــــة

 

 

 

أنظر إلى البحر في هذا الوقت من الليل فأشعر أنه مثلي مضطرب الأنفاس ، يغلي الغضب في صدره ويزفر في حنق فتلفح أنفاسه قدمي العاريتين ، أتأمل صوت أنينه فأشعر بنفس الأنين بداخلي ،يتفاعل معي كأنه حبيبي الذي منحني حبه وضن علي بوفائه ، يشعر بما أشعر من لوعه وحقد وأسى .

لم تكن تلك هي المرة الأولى التي أقف  تلك الوقفة ولكنها الأخيرة التي سيراني فيها واقفة على قدمي، فقد تملكت مني رغبة قوية في أن أملأ رئتي بطعم أمواجه وأن أكحل سواد عيني بزبده وأن أجعل جسدي الشهي طعاما لسكانه.

كم من مرة أردت أن يضمني بين جوانحه ويغطيني بأمواجه ويهدهدني كطفلة ليشعرني بحنان فقدت كل مصادره .

إن البحر على الرغم من غدره إلا أنه أرحم علي من حبيبي الذي مسح بقلبي كل طرقات المدينة ،تلك الشوارع التي رأتنا معا وباركت قصة حبنا .

لم أكن أعلم أن ذلك الشاب الذي لون طعم  حياتي عندما قدم لي نفسه في مكتبة الجامعة أنه هو نفسه من سيجعلني أغادر تلك الحياة وللأبد. رقته ،شفافيته ،مشاعره واهتمامه كانت شباكه التي صادني بها .إذا غبت سأل عني ،إذا ابتعدت جاءني ليستفسر وإذا خرجت وحدي وجدته معي إلى أن غرقت في حبه ولم استطع انتشال قلبي.

كان من الكرم بحيث جعلني أجذب كل ما أمتلك من مشاعر لأعطيها له .وكنت أشعر بأنني أمتلكه ،وانه لشعور جيد أن تشعر امرأة بأنها تمتلك رجلا بتلك المواصفات . إحدى الليالي طلب مني أن أغمض عيني فأغمضتها لأجد خاتما ماسيا بعدها يزين إصبعي لقد طلب مني الزواج للتو ولكن جل ما كنا نخشاه هو اختلاف جنسياتنا فقد كان من دولة وأنا من دولة أخرى وحدتنا الدراسة في  أميركا ووعدته بأن أذلل أمامه كل العقبات وفعلت .

 أقنعت والدتي لتقوم هي بالتأثير على والدي ولم أهتم بالاختلاف الكبير بين عاداتنا وتقاليدنا كان الحب هو ما يجمعنا ولا تحتاج المرأة أكثر من رباط الحب لزواج ناجح.

عندما زارتني والدتي في الإجازة الصيفية عرفته عليها حتى تتوطد علاقتنا أكثر ونحصل على اعتراف رسمي بقصة حب أسطورية .كان يقضي معنا الساعات الطويلة نتسامر ون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة إلى أحمد

كتبها وفاء نصر ، في 8 مايو 2007 الساعة: 20:08 م

رسالة إلى أحمد

 

 

قال لي وهو يحتضن عيني… ، أنه يعشق هواء مرت نسائمه وداعبت ذهب شعري ..فابتسمت.

أخبرني أنه سيقترب مني …ويقترب.. ثم يقترب ليهاجمني ويحتل قلاع قلبي وساعتها سيملي علي شروطه فسألته وقد زممت شفتي  عن تلك الشروط فعض على شفتيه وقال :أولها يا سيدتي ألا تنامين سوي بين ضلوعي وألا تتوسدين سوى شراييني…. وثانيها ألا تفتحين عينيك أبدا حتى أستمتع ببراءة وجهك الطفولي وأنا أعزف إليك أروع النغمات.

ابتسمت ولا أدري لم تفتر شفتي دائما عن ابتسامة ساخرة عندما يفاجئني أحدهم بسيل مشاعره .هل لأنني لم أعتد أن يهتم بي أحدهم ….أن يبتسم في وجهي ويناديني ..حبيبتي…..حلوتي ……عمري …حياتي ؟ أم خوفي من أن يتحول ذلك الحب الملائكي إلى قيد يكبل أنفاسي فيتجهم نفس الحبيب عندما أتأخر في عملي قليلا فيبادرني قائلاً :أين كنت إلى هذا الوقت المتأخر ؟ …..لماذا  تأخرت؟ …أين عشائي ؟!!!!!!!!!

سيدي : إذا أردت أن تحبني فلك ما شئت ولكن لا تطلب مني أن أبادلك الشعور فماضيك الذكوري الأسود الذي وصمت به جباه كل النساء عبر التاريخ يذكرني دائماً بما ستفعل عندما تتمكن من قلبي .

قل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحـــمـــــــــــــــــد

كتبها وفاء نصر ، في 8 مايو 2007 الساعة: 20:06 م

أحـــمـــــــــــــــــد

 

كنت أنت …. لم تخني عيناي كما فعلتا من قبل كلما أرى شبيها لك …….رأيتك على الطاولة المقابلة لطاولتي ممسكاً بالجريدة تلتهما عيناك بتلذذ كما كانتا تلتهمانني من قبل .

نظرت إليك فظننت أنه فرط شوقي إليك ….هممت بالقيام إليك وتلمسك لأتأكد أنك لست سرابا رسمه عطشي  القاتل إليك.

أين كنت طوال تلك السنوات ؟؟ هل هجرت العالم كله من أجلي؟ لم عدت؟؟؟؟؟؟؟

أواه ! لقد أقسمت ألا أسمح لعيني برؤيتك فلم تسمح لي أن أبر بقسمي، وأقسمت أن أكون لغيرك فخذلني سحر همساتك في الأيام الخالية .دعني أتأمل ذلك الوجه الأسمر الجذاب وتلك الملامح الفولاذية ،وذلك الشعر الفاحم الذي كلله ندى المشيب الباكر.

دعني أنسى ما أحاط بي  وأرتمي بين جفنيك لأستسلم لنشوة  الغفوة بعد طول الأرق.

لم لم تشعر بي عندما دخلت؟ أنسيت نكهة أنفاسي كما نسيت تلك المشاعر التي انسلت من بين جوانحي لتسكنك؟

أحمد ……. كم أشتقت لارتشاف تلك الحروف من بين شفتيك …..أحبك …..تلك الترنيمة كانت حياتي وقاتلتي …..لم تدعني ألتذ بها  وأخرجت حبي من داخلك كما خرجت روحي عند فراقك .

كم اشتقت إليك سنوات ….و…سنوات لأستمرأ طعم نطي لاسمك ….أ…ح…م…د …..كم أحسد ذلك الفنجان لأن أصابعك حنت عليه واحتوته بينها فتذوق دفء جسدك ،كم أغبط تلك الجريدة لأنها نجحت في اجتذابك بينما فشلت أنا في الحفاظ عليك.

دعني أناديك ليل نهار …. أحمد…. لكن رجاءً لا تدعني أبكي فقد ولى الآن زمن الحزن بعدما عانقتك بناظري .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أطلال امرأة

كتبها وفاء نصر ، في 8 مايو 2007 الساعة: 19:56 م

أطلال امرأة

 

منذ اللحظة الأولى …. تيقنت أنك هي منذ جلست إلى الطاولة المقابلة ….كنت ترتدين ذلك الثوب الأسود المحتشم الذي يعكس عمق نظراتك.كنت أمسك بالجريدة وعيوني تقرؤك، وأمسك بفنجان القهوة وأصابعي تكاد تخترق كل المسافة بيننا لتعانق يدك،أراقب تلك الملامح المستكينة التي تغلف قلب نمرة.

كم سعدت عندما رأيت ذلك الشوق الذي صوبته عيناك نحوي فأصاب قلبي الذي مازال ـبعد كل شيءـ يتمنى مبادلتك الشوق.

لماذا كست تلك الغيوم عينيك؟ أما زلت تظنين أنك الشهيدة التي ضحى حبيبهاـ ذلك القاسي ـ بقلبها وقدمه قربانا على مذبح الحب؟

لقد تعمدت أن  ألتقي بك ولكنني حزنت عندما صدمت عيني ذلك الحزن الذي غطى كل قسماتك ،ذلك الوجه القمري الذي تحول إلى لوحة قاتمة ،وذلك الجسد الذي ذبل وتحول من جسد لبؤة شرسة إلى جسد شاة تنتظر مصيرها الغامض. أثرت شجوني أيتها الأطلال وأثار ضعفك أمامي شهيتي لالتهام ذلك الحنين الذي ملأ كل خلية من خلايا جسدك.

جلست أبحث عن  نفسي بداخلك ،أبحث عن ذلك الشعر الذي كنت أهواه ثائرا يغطي رغبتي الخفية في تلمسه ، ذلك اللون القاتم الذي لففت به جسدك كهدية مغلفة بعناية تقدمينها إلى عدو،وكأنك تصرخين بكل الرجال في عنفوان الخيبة قائلة "ابتعدوا ….إنني وعلى الرغم من كل شيء ..ما زلت أنتمي لأحمد"

لماذا غادرت عندما جئت لأحادثك؟ وصفعتن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إله الحب الذبيح

كتبها وفاء نصر ، في 8 مايو 2007 الساعة: 06:07 ص

إله الحب الذبيح

 

كنت دائماً ما أتفاخر بين صديقاتي أنني الوحيدة منهن التي تمتلك قلبها بين كفيها وتتحكم به كيف تشاء . كنت أمنعه من أن يميل ،أن يحب وحتى أن يكره. كنت أستمع لقصصهن العاطفية في إشفاق وربما بلا مبالاة وأحيانا باحتقار ،فالمرأة لا يجب أن تدع مضغة صغيرة بحجم قبضة يدها أن تتحكم بها وتدفعها إلى التخلي عن كل شيء في مقابل كلمة رومانسية أو لمسة حانية .

كنت اعتبر نفسي أقوى من الجميع فعقلي هو من يتحكم في كل تصرفاتي ، على الرغم من طيشي أحيانا وتسرعي أحايين كثيرة إلا أن العقل دائما ما كان يحكمني إلى أن شعرت بأنني تعبت،  مللت المقاومة وسئمت تجاهل عواطفي الجياشة ومشاعري القوية تمنيت حتى أن أحب وأن أستمتع بكلمات الحب وأن أحرر قلبي قليلاً ليستمتع ويمتعني .

هفت نفسي إلى عيش مغامرة مثيرة والتفكير بطريقة مختلفة فمنذ تعلقت به أصبح قلبي بين يديه هو يقلبه كما شاء . كان صديقي يشاركني همومي وأفراحي ومعاناتي ، كان إعجابي به نابع من ثقتي المطلقة فيه كصديق يشعرني دائما بالأمان والحنان . معه أشعر كأنني امتلكت العالم كله . معه أشعر أنني استند إلى شيء قوي يدعمني إلى أن وجدت نفسي أهفو إليه وأصبحت أنظر إليه نظرة مختلفة ، نظرة غريبة لم أعتدها . إذا تأخر عني جن جنوني . إذا سافر أقتل نفسي ألما ومعاناة إلى أن يأتي . أعد الدقائق إلى أن ينهي عمله ويهاتفني .

في النهاية صارحته أنني أحبه وأنني أحبه ليس برغبة مني ولكن رغما عن أنفي . لم يكن رد فعله قويا وكأنه كان يتوقع مني أن أخبره بعاطفتي القوية على الرغم من أنني اجتهدت في إخفاء حبي له .

كنت أعلم أنه كـ " دون جوان " له في كل ميناء فاتنة وارتضيت على نفسي أن أقوم بدور "إيزيس " أدور بكل بقاع الأرض ألملم شتات قلبه كما لملمت ايزيس جسد زوجها الذي غدره الحقد. كنت أعلم أنه ارتشف من كأس الحب ما لم يشربه رجل من قبل وقد كنت بحكم صداقتي له أعلم كل صداقاته وكل علاقاته ، أعلم عيوبه قبل مميزاته وكنت أتمنى أن يختصر كل النساء في شخصي أنا . للحقيقة تمنيت ألا يعترف بوجود أنثى أخرى غيري في هذا العالم ، تمنيت أن أساعده في إصلاح عيوبه فالمرأة عندما يملأ قلبها رجل ما تصبح في حالة غريبة تتصاغر أمامها جميع الكبائر ، كان أملي في تغيره كبير لأنني اعتقدت أن الحب كفيل بتغيير كل شيء لقد تغيرت أنا نفسي فلم لا يتغير هو؟

وجدت لديه استعداد كامل لأن يبادلني نفس الشعور وبعد شهور قليله أغرقني بفيض مشاعره ،حبه وحنانه ودفء غامر وأمان لطالما افتقدته . لا أدري لم تذكرت كل هذا وأنا أنظر إلى تمثال كيوبيد أمامي أتأمله جيدا ولم تكن هي المرة الأولى التي تأملته فيها ولكن هذه المرة رأيت قطرات من الدماء تتساقط من جيده ،اقتربت أكثر وأكثر فازداد نزفه .ترى لم ينزف إله الحب ؟ هل يتألم لألمي ؟ هل شعر بما في صدري من لواعج الشوق ؟هل أشفق علي من جرح كاد يقضي علي فتحمل هو الطعنة بدلا مني؟ لا…… إنني أفضل أن يتمزق قلبي داخل صدري وأتحمل أن أموت ألف مرة ولا أتحمل أن أرى قطرة واحدة من تلك القطرات الحمراء القانية على رمز الحب .

أيها الحبيب الذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صدور رواية تاج الجنيات

كتبها وفاء نصر ، في 12 أكتوبر 2010 الساعة: 15:28 م

صدرت عن دار اكتب للنشر (تاج الجنيات)الرواية الخامسة للاديبة المصرية وفاء شهاب الدين
الروائية ومدير التسويق بدار اكتب للنشر بالقاهرة
تقع الرواية في 225 صفحة من القطع المتوسط وهي فانتازيا تمتزج بالواقعية فلا يكاد يميز المرء بين الجزء الخيالي أو المقطع الواقعي
تختلط فيها حياة الريف القديمة بالحياة العصرية من خلال الشخصية المحورية "نهاد" والتي تكتشف أنها تعيش حياة أخرى لا تمت لحياتها بصلة فيحدث عدد كبير من المفارقات الممتعة
 صدر للاديبة روايات بعنوان
رجال للحب فقط/مهرة بلا فارس/سيدة القمر/نصف خائنة
 
/ تاج الجنيات
 
جزء من الرواية
 
تضغط كلماتي على أعصابها فتنهار مرة ثانية، كانت المرة الأولى التي تنطق اسمي منذ أسابيع، المرة الأولى التي أستمع لصوتها يعبر عن مشاعر حب ظننت يوماً أن تصرفاتي الأخيرة صبغتها بلون المجاملة.
أكسبها مرضها الأخير نكهة الضعف فتحولت ملامحها لتفاصيل طفولية بريئة، كانت تفرح كطفلة تغضب  وتلهو كالطفلة، أحتضنها لأذكرها بأن بداخلي وحش يكاد ينهشها فتأوى إلى ضلوعي وتنام متجاهلة حجم الخسائر التي تتكبدها مشاعري لحظة أراها مستسلمة لسلطان النوم ومتناسية سلطان الحب .
لم تعد تجمعنا ليالي الحب منذ أخترت طواعية أن أرحمها من مناوشاتي بعد أن أصبحت لا تفرق بيني وبين شقيقها .
أغمضت عيناها مستسلمة لنشوة يهبها لها شوقي الغامر الذي الذي استسلم ليال طويلة وأبى هذه الليلة أن يرفع راياته البيضاء، همست"جواد..كم اشتقت إليك"
ثلجت لحظتها مشاعري وتحول كم النيران الذي يحركني إلى رماد، ترى من هو جواد ..من؟..من؟!!!!!
شعرت كأنني نقطة التقاء البحر بالسماء ، نقطة خيالية وغير ممكنة، نقطة اللاشيء،  اللاقيمة وارتميت بجوارها فاقد الحس والعقل ترتجف أوصالي وتتجمد بعروقي سيول الدماء، لم أسأل يوماً عن تاريخ زوجتي فهي نقية كماء المطر، ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار وكالة أنباء عراقيون

كتبها وفاء نصر ، في 26 يوليو 2010 الساعة: 23:57 م

لقاء الصحفي جرجيس العطوان مع الروائية المصرية وفاء شهاب الدين
الروائية المصرية وفاء نصر شهاب الدين: أفتقد الفارس الذي يعيدني إلى مملكة النساء

انا أقسو على الرجل أحيانا ليس لأنني أكرهه ولكن لأنني أتوقع منه الأفضل فهو المملكة والحب والأمان

…حاورها : جرجيس العطوان/ صحفي من العراق

 

كان العناد الذي ورثته عن ابيها هو السبب الرئيس في تحررها من قسوة المجتمع

الذكوري ودخولها عالم الابداع، فهي بنت الصعيد بيئة التقاليد الذكورية الصارمة التي تحرم على المرأة الانغماس في الابداع الادبي وان امتلكت موهبة في ذلك.وفاء شهاب الدين روائية وقاصة من مصر، كان لمسيرة تحديها ووقوفها ضد العرف الذي لا يقبل المرأة الا ربة بيت قصص جسدتها في اعمالها الادبية، فهي تحلم في عالم لا يعطي الرجل الحق في اخضاع المراة لاسيما وان لها تجربة انتهت بالاخفاق مع الرجل، فهي تحب ان تكون (سيدة القمر)، او(ومهرة بلا فارس)..عبر الشبكة العنكبوتية كان لنا حوار لم تنقصه الجرأة معها فأجابت:

*بوصفك امرأة ريفية.. ما هي الظروف التي حولتك الى روائية في مجتمع يحد من حرية المرأة؟

- سيدي… يعج الريف بالمواهب النسائية المطمورة ولو أن الله سبحانه وتعالى لم يمنحني ذلك الأب المبدع والذي أورثني تلك الموهبة وذلك العناد لم أستطعت التحرر من تلك القيود والتي رزحت تحت نيرها فترة من حياتي.

*هل استخدمت كتاباتك الادبية كنافذة يطل من خلالها الجمهور على معانة مبدعة الريف؟

-الكتابة ما هي إلا انعكاس لمشاهد يختارها الكاتب ليعبر بها عن سلبيات المجتمع وإيجابياته، قد أختار الأحداث الأكثر قسوة للتأثير في وجدان القاريء وقد أضطر لتغيير الحدث والتخفيف من حدته حتى لا يصدم وينفر، في روايتي تاج الجنيات مزجت بين الماضي الريفي والحاضر بصورة أوضحت بها التغييرات الكثيرة التي مر بها الواقع الريفي ولكنني لك أسلط الضوء كثيرا على معاناة الأديبة الريفية سوى بمهرة بلا فارس ولكنني أيضاً لم |أشأ أن أصعب الوضع على الجيل الجديد من كاتبات الريف فالابداع يرفع من شأن المبدعة ولا داعي للتغني كثيرا بالمعاناة والمزايدة بالصعوبات، مرحلة المعاناة انتهى جزء كبير منها وطالما انتهت في الواقع فقد اعتبرتها لم تحدث.

* على الرغم من كون المجتمع الريفي مقيد للمرأة؟ ولكن الا توافقيني انه بيئة خصبة لاعمال ادبية كبيرة؟

- المجتمع الريفي مجتمع شديد الثراء من ينهل منه فلن يشبع أبداً، لقد أخذت كثير من الأحداث الواقعية في "تاج الجنيات" ورغم ذلك ما أخذته رغم أنه كثير إلا أنني كل صباح أكتشف أنني فوت الكثير لذا لن أضيع ذلك التراث الثري وسأعمل على الاستفادة منه في أعمال جديدة.

*بماذا بدأت؟ بالقصة ام بالرواية؟ وايهما اقرب اليك من حيث وضعك الاجتماعي، وميولك الادبية؟

-بدأ ت عكس الجميع بالرواية أولاً فقد كنت اعتقد أنني لا أستطيع كتابة القصة القصيرة ولكنني عندما حاولت وجدت أنني أستطيع كتابتها بسهولة ويسر.الأقرب لقلبي وللقراء الرواية فنحن نميل دوما إلى معرفة حيوات الآخرين وتجاربهم من خلال حدث كامل وحياة كاملة وليس من خلال مشهد واحد.

*بدأت بـ(مهرة بلا فارس) مالذي تلاها.. وما هو القادم؟

- بدأت بسيدة القمر ولكنني نشرت مهرة بلا فارس أولا وستصدر سيدة القمر خلال أيام قليلة إن شاء الله وتلي مهرة بلا فارس مجموعة "رجال للحب فقط" القصصية وتلاها رواية نصف خائنة وإن شاء الله قريباً ستصدر أيضاً درة كتاباتي رواية "تاج الجنيات".

*تتحدثين عن استغلال المرأة من قبل المجتمع الذكوري؟ هل هي ثورة متاثرة بالديمقراطية الجديدة؟ ام انها خلاصة تجارب شخصية عميقة ومتاصلة؟

- الحد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رواية سيدة القمر

كتبها وفاء نصر ، في 26 يوليو 2010 الساعة: 23:49 م

أكره البدايات ..ولكن تدفعني خيبات كثيرة لتذكر بداياتي ، التي أجدها الآن أروع ما عشت وأفضل ما سأمر به رغم ما يحيط بي من ألق، سئمت الألق كفراشة تدري مسبقا ما يفعله بها الضوء، من الصعب على أي إنسان شهير أن يحكي عن أدق تفاصيل حياته الشخصية ولكنني أمتلك الشجاعة لأن اعترف بكل أخطائي وهفواتي ليس لأنني شخص يهوى إثارة الضجة ولكن لأنني احتاج تذكر تفاصيل صنفتها ذاكرتي كملفات انتهت فترة صلاحيتها .

بدأت حياتي عندما سيطر علي والدتي الظن أن الزواج من ثري هو بداية للحياة السعيدة ودفعتها روح المغامرة لترك عملها كممرضة في إحدى المستشفيات لتتزوج من أبي الشاب الخليجي الثري وتنتقل للعيش معه في السعودية. كانت تتصور أن جملة" وعاشوا في تبات ونبات وخلفوا صبيان وبنات " دائما ما تكون مقترنة بالزوج الوسيم الذي يحملها على حصانه الأبيض ويطير بها إلى مملكة الحب إلى القفص الذهبي الذي اكتشفت فيما بعد أنها علقت بقفص من صفيح.

لم تتحمل أمي وجودها في منزل واحد مع ثلاث (ضرائر) فلم تجد خير من إتباع إستراتيجية تثبيت قدميها بالإنجاب فأنجبتني ثم أنجبت نهلة شقيقتي الصغرى. وخلال عملية عصيان مدني قادتها والدتي ضد والدي حصلت على الطلاق على طبق من ذهب وعادت إلى مصر حاملة أختي الصغرى لم تتجاوز العشرة أشهر .

كانت نكبة حياتها الأولى كما كانت تصفها أمي. فعندما تحصل فتاة جميلة مثلها في أوائل العشرينات على حريتها ــ هكذا كانت تطلق أمي على كلمة الطلاق وكانت تفضل لقب حرة بدلاً من مطلقة ــ به

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رواية نصف خائنة

كتبها وفاء نصر ، في 26 يوليو 2010 الساعة: 16:30 م

أكره البدايات ..ولكن تدفعني خيبات كثيرة لتذكر بداياتي ، التي أجدها الآن أروع ما عشت وأفضل ما سأمر به رغم ما يحيط بي من ألق، سئمت الألق كفراشة تدري مسبقا ما يفعله بها الضوء، من الصعب على أي إنسان شهير أن يحكي عن أدق تفاصيل حياته الشخصية ولكنني أمتلك الشجاعة لأن اعترف بكل أخطائي وهفواتي ليس لأنني شخص يهوى إثارة الضجة ولكن لأنني احتاج تذكر تفاصيل صنفتها ذاكرتي كملفات انتهت فترة صلاحيتها .
بدأت حياتي عندما سيطر علي والدتي الظن أن الزواج من ثري هو بداية للحياة السعيدة ودفعتها روح المغامرة لترك عملها كممرضة في إحدى المستشفيات لتتزوج من أبي الشاب الخليجي الثري وتنتقل للعيش معه في السعودية.
كانت تتصور أن جملة" وعاشوا في تبات ونبات وخلفوا صبيان وبنات " دائما ما تكون مقترنة بالزوج الوسيم الذي يحملها على حصانه الأبيض ويطير بها إلى مملكة الحب إلى القفص الذهبي الذي اكتشفت فيما بعد أنها علقت بقفص من صفيح.

لم تتحمل أمي وجودها في منزل واحد مع ثلاث (ضرائر) فلم تجد خير من إتباع إستراتيجية تثبيت قدميها بالإنجاب فأنجبتني ثم أنجبت نهلة شقيقتي الصغرى. وخلال عملية عصيان مدني قادتها والدتي ضد والدي حصلت على الطلاق على طبق من ذهب وعادت إلى مصر حاملة أختي الصغرى لم تتجاوز العشرة أشهر .

كانت نكبة حياتها الأولى كما كانت تصفها أمي. فعندما تحصل فتاة جميلة مثلها في أوائل العشرينات على حريتها ــ هكذا كانت تطلق أمي على كلمة الطلاق وكانت تفضل لقب حرة بدلاً من مطلقة ــ بهذه الطريقة

تتحول الحرية التي يتمناها المناضلون ويضيعون حياتهم من أجلها إلى نكبة كبيرة. فسيدة بلا عمل ولا زوج ولا مأوى وطفلان يقفان عقبة أمام زواج آخر نكبة بدون مبالغة.
كانت أمي عاشقة متيمة بأبي عندما تكون رائقة المزاج نسمعها تدبج قصائد الشعر في محاسنه و كم كان كريماً معها إذ لم يقبل أن تضع جنبها على فراشه إلا عندما تقبل هدية من الذهب تقدر بآلاف الريالات.

كان يبتسم عندما يتأمل تفاصيل وجهها الألق ويسمعها أرق عبارات الغزل الصريح والعفيف ولم يبخل عليها بأي شيء تشتهيه. كانت الليلة التي يقضيها معها ترضيها لسنة كاملة. ونعم الرجل كان.

كان يشعرها أنها الوحيدة التي تمتلك قلبه ومشاعره وما أن صدقته حتى اغترت و الغرور هو تابوت الحب. وثقت من نفسها ومن قدرتها على التأثير عليه وعلى التحكم بمشاعره وما أن فعلت حتى بدأت تحيك المؤامرات ضد " زينة " زوجة أبي السعودية التي تشاركها في قلبه فألبت ضدها زوجتيه "سبيكة " الكويتية و" هاجر " اليمنية تمهيداً للتخلص منهما بعد الانتهاء من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حلمت بك

كتبها وفاء نصر ، في 27 نوفمبر 2009 الساعة: 18:17 م

 

حلمت بك

 

بالأمس رأيتك

بين خدر الوسن

وعميق الأمنيات

حلمت بك

تتقدم عن الصفوف

خطوة

ترسم ملامحك

وجه ابتسامة

وتحمل بيدك اليمنى

زهرة

قلت أنها لي

وأنك أهديتها اسمي

وفاء

فأحببت اسمي

وعانقت

شراشف الأحلام

واستوطنت

مدن الحب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وفاء

كتبها وفاء نصر ، في 8 أغسطس 2007 الساعة: 13:36 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثوب تنقيه الدماء

كتبها وفاء نصر ، في 8 أغسطس 2007 الساعة: 01:11 ص

ثوب تنقيه الدماء
تعانقت نظراتهما للمرة الأولى بعد عقد من الزمن فشعرت بمطرقة الغضب تدق حواسها،تطلعت إليه مرة أخرى لكي تقنع عقلها أنه هو ،فمازالت له نفس الملامح ونفس الابتسامة التي تخفي خلفها أنياب الذئب ،مازال يحمل أسلحته القديمة ليوقع عظميات النساء في أسره ،تلك الكلمات التي تقطر حباً،وتلك الهمسات التي تلين صخر الجبال ،وتلك الأنفاس التي قدت من جحيم.
ابتسم لمرافقته في ود وأمسك بقائمة الطعام ليختار ما يليق بمعدة اعتادت أكل النيران،طلب منها أن تحضر طعامه بسرعة فقد تشوق لتذوق طعامها التي طبقت شهرته آفاق مصر.
تركته وذهبت لتحضر له مطلبه وشعرت بكل جبال العالم تطبق على رئتيها ،ذلك الرجل الذي اقتلعها من عالمها ،ووعدها بأن يدخلها عالمه الساحر لتكتشف ـ بعد فوات الأوان ـ  أن كل تلك الوعود كانت كذبة ،وكل ذلك الحب كان ضباب انقشع عندما سطع عليه أول شعاع لشمس الحق.
كانت جميلة وغنية فلف حول عنقها حبائله إلى أن منحته القلب والمال ثم الجسد ومنحها هو بالمقابل عالم سحري كعالم الروايات التي تقرؤها ،أغلقت أذني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عالم مهــــــــــرة

كتبها وفاء نصر ، في 6 أغسطس 2007 الساعة: 15:11 م

عالم مهــــــــــرة

 

رآهاللمرة الأولى بين جمع من المثقفين تختال برونق صباها وربيع عقلها أمام حفنة منالنقاد وعدد من المهتمين بما يختمر بذلك العقل وما تترجمه تلك الأصابع من كلمات،جلس في الصف الأول كعادته ،صوب إليها ابتسامة محت ما كادت ان تنطق به منعبارات،ابتسم في ثقة وأشار إليها بطرف عينه فأبعدت عينيها عن مرمى نظراته في غرورأثار شهيته .
تعمد أن يناقشها ليقارن بين شخصياتها الروائية التي جسدتها ببراعةوبين شخصيتها الحقيقية كامرأة ، كان يجد في البحث عن ذلك الخيط الرفيع الذي يربطها ببطلة روايتها الأخيرة "مهرة" ،تلك المهرة الحرون التي أبدعت في وصف كبريائها حتىأضحت مطمع كل صياد بارع ،عشق مهرتها وتمنى لو أصبح فارسها المفقود ،أراد أن يثبتلها أن الزمان قد جاد عليها بفارس عجزت مخيلتها الخصبة أن تحصر صفاته ،حاول إغرائها بوسامة ،وثقافة،ومركز اجتماعي وكل ما تتطلع إليه كل امرأة في رحلة بحثها عن فارسها الأوحد
.
التقى بها ليبحث بداخلها عن تلك المهرة وبعد أن وجدها تختبئ في زاوية بعيدة من أعماق روحها … صرخ قلبه وتقافزت نبضاته "لقد وجدتها
"!
تلك المرأة التي ظل يطارد طيفها طوال حياته … حبا في التحدي …. فتارة يراها وهم لا يمكن تشتيته …. وتارة هي زئبق آدمي لا يمكن الإمساك به إلى أن كان ذلك اليوم الذي وجدها بين يديه
.

في ليله شتوية كساها البرد والمطر صفة الخوف ذهب إلى بيتهاوقد بلله المطر وكست وجهه نشوة الجنون
صرخ بها ……. "تزوجينـ…" لم يستطعنطق الياء التي غص بها من شدة خوفه من ألـ لا

ارتمت بين ذراعيه واذنت للحببان يشرع أجنحته واراقت عذرية قلبها لهذا الرجل الغريب ….. أقرضها الجنون قوته ومنحتها الرغبة طيشا لاينتهي فعاشا معا فوق سحب المحبة وقطفا ثمارها ،وشربا كأس سكارها
لكن مع مرور الأيام اكتشف أنه تزوج بامرأة لا يريدها ، أراد فقط جزء منها،أراد "مهرة" و"مهرة " مازالت تتوارى في تلك القوقعة داخل أعمق بحارها ،حاول أنيحررها فاصطدمت محاولاته بامرأة شاءت فلسفة الحب الأعمى أن تكون زوجته
.
حاولت أنتفهمه أن "مهرة" ما هي إلا نوبة من نوبات
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رجال للحب فقط

كتبها وفاء نصر ، في 28 يونيو 2007 الساعة: 01:29 ص

رجال للحب فقط
 
جلس إلى الطاولة ينظر إلى  البخار المتصاعد من فنجان الشاي أمامه ،متأملا ساعته مراقباً عقرب الثواني وهو يكمل دورة كاملة فتزداد سرعة نبضات قلبه.
طال انتظاره ومنح لعينيه الحرية في مطاردة الأفق فتمثل له وجها شمسي القسمات وملامح لم تستطع ريشته أن توفيها حق جمالها اللائق.
تذكر يوم كان جالساً في النادي في ركنه المنزوي يرسم إحدى لوحاته وفوجئ بضربات خفيفة على كتفه فالتفت والتقت أعينهما للمرة الأولى فنفذ شعاع الضوء من عينيها إلى قلبه مباشرة .
ابتسم ،قالت كلمات كثيرة لم يفهمها فأشار إليها بأنه لا يستطيع التواصل معها بطريقة طبيعية فهو أصم وأبكم.
تفاجأت وهي تتطلع إلى ملامحه الوسيمة وتلك الأناقة المفرطة وذلك العطر الذي يفوق تأثير المخدر ،وتداركت الأمر بسرعة فأشارت إليه بأنها تحب لوحاته وتتمنى أن ترى كيف يرسم فنانا مرهفا مثله وجهاً كوجهها.
كان محاطاً بمئات الفتيات اللائي يعجبن به ـ كفنان عاجز عن النطق وأنطقت ريشته جماد الألوان برقة ونعومة ـ ولكنه كان يخشى الاقتراب منهن فقد وقفت مشكلة فقدانه حواس السمع والنطق بينه وبين جميع النساء ،ولكنه وللمرة الأولى نسى حواسه المفقودة ،نسى كل شيء وأطلق مشاعره لتغمرها في قوة وحنان امتزجا معا في تناسق غريب .
وافق أن يرسم ملامحها على لوحاته كما طبعت من قبل ـ نفس الملامح ـ على رئتيه فلا يتنفس بدون أن يمر الهواء عليها فتتشبع بها كل خلايا جسده .
 التقيا كثيراً ،استطاع فك شفرات كلماتها فأصبح يفهمها وحدها دون العالم وعلمها كيف تشير إليه لتعبر له عن مشاعرها ،أحضر لها الهدايا ليعبر لها عن حبه بلغة لا يجيدها ،أغرقها بالورود الحمراء لتعبر لها عن الجمر الذي يكوي رئتيه عند فراقها .
طوقها حبه من كل اتجاه إلى أن اعترفت له ذات المساء بأنها تهواه فارتفعت قدماه عن الأرض وشعر بأن روحه تغادره لتحلق في سماوات الحب فعمل جاهداً على أن يتمسك بها حتى لا يفسد فراقها له نشوة اعترافها بحبه .
أمسكت بيده فتوقفت روحه عن التحليق ونبض قلبه مرة ثانية حاول أن يصرخ قائلاً"أحبـ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مواقع ذات صلة

كتبها وفاء نصر ، في 9 مايو 2007 الساعة: 05:16 ص

 http://www.arabicebook.com/search/simplesearch-result.aspx?search=%e6%dd%c7%c1+%d4%e5%c7%c8+%c7%e1%cf%ed%e4                   ترانيم العشاق

صفحة الفان بيج الخاصة بي على الفيسبوك

http://www.facebook.com/home.php?#!/pages/wfa-nsr-shhab-aldyn/142394643675?ref=ts

جروب رجال للحب فقط

http://www.facebook.com/home.php?#!/group.php?gid=52522065578&ref=ts

جروب أعمالي على الفيسبوك

http://www.facebook.com/home.php?#!/group.php?gid=57420436014&ref=ts

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb







هذه المدونة هي هدية الى الروائية المبدعة وفاء نصر شهاب الدين تقديرا لموهبتها